الشيخ المنتظري

316

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية

تعزيراً . " ( 1 ) 2 - وفي القاموس : " العزر : اللوم . عزره يعزره وعزروه ، التعزير : ضرب دون الحد أو هو أشدّ الضرب . والتفخيم والتعظيم . ضدّ " ( 2 ) 3 - وفي لسان العرب : " العزر : اللوم . وعزره يعزره عزراً وعزّره : ردّه . والعزر والتعزير : ضرب دون الحدّ لمنعه الجاني من المعاودة وردعه عن المعصية . . . وقيل : هو أشدّ الضرب . وعزّره : ضربه ذلك الضرب . والعزر : المنع . والعزر : التوقيف على باب الدين . . . والتعزير : التوقيف على الفرائض والأحكام . وأصل التعزير : التأديب ، ولهذا يسمّى الضرب دون الحد تعزيراً ، إِنّما هو أدب ، يقال : عزرته وعزّرته . فهو من الأضداد . وعزّره : فخّمه وعظّمه . " ( 3 ) 4 - وقال الراغب في المفردات : " التعزير : النصرة مع التعظيم ، قال : وتعزّروه ، وعزّرتموهم . والتعزير : ضرب دون الحدّ وذلك يرجع إِلى الأول ، فإنّ ذلك تأديب ، والتأديب نصرة مّا لكن الأوّل نصرة بقمع ما يضرّه عنه ، والثاني نصرة بقمعه عمّا يضرّه ، فمن قمعته عمّا يضرّه فقد نصرته . وعلى هذا الوجه قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً . قال : أنصره مظلوماً فكيف أنصره ظالماً ؟ فقال : كفّه عن الظلم . " ( 4 ) 5 - وفي نهاية ابن الأثير : " التعزير : الإعانة والتوقير والنصر مرّة بعد مرّة . وأصل التعزير : المنع والردّ ; فكأنّ من نصرته فقد رددت عنه أعداءه ومنعتهم من أذاه ، ولذا قيل للتأديب الذي هو دون الحدّ تعزير لأنه يمنع الجاني أن يعاود الذنب . " ( 5 ) هذا .

--> 1 - صحاح اللغة 2 / 744 . 2 - القاموس / 278 . 3 - لسان العرب 4 / 561 - 562 . 4 - مفردات الراغب / 345 . 5 - النهاية 3 / 228 .